الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿فِى تَضْلِيلٍ﴾ في تضييع وإبطال. يقال : ضلل كيده، إذا جعله ضالاً ضائعاً. ومنه قوله تعالى :﴿وَمَا كَيْدُ الكافرين إِلاَّ فِى ضلال﴾ [غافر: ٢٥] وقيل : لامريء القيس : الملك الضليل ؛ لأنه ضلل ملك أبيه، أي : ضيعه، يعني : أنهم كادوا البيت أوّلاً ببناء القليس، وأرادوا أن ينسخوا أمره بصرف وجوه الحاج إليه، فضلل كيدهم بإيقاع الحريق فيه ؛ وكادوه ثانياً بإرادة هدمه، فضلل بإرسال الطير عليهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى