لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿ألم يجعل كيدهم﴾ يعني مكرهم، وسعيهم في تخريب الكعبة ﴿في تضليل﴾ أي تضييع وخسار، وإبطال ما أرادوا أضل كيدهم، فلم يصلوا إلى ما أرادوا من تخريب البيت ؛ بل رجع كيدهم عليهم، فخربت كنيستهم، واحترقت، وهلكوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى