تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا مقرنين ) يقال : تضيق الزُّج في الرمح.
وقوله :( مقرنين ) أي : مصفدين، وقيل : مغللين، كأنه غلل أيديهم إلى أعناقهم، وقرنوا مع الشياطين، وقد بينا أن كل كافر يقرن مع شيطان في سلسلة.
وقوله :( دعوا هنالك ثبورا ) أي : هلاكا، وهو قولهم : وأهلاكاه، وفي بعض الأخبار : أن أول من يكسى حلة من نار إبليس، فيسحبها إلى جهنم، ويتبعه ذريته.
وقوله :( مقرنين ) أي : مصفدين، وقيل : مغللين، كأنه غلل أيديهم إلى أعناقهم، وقرنوا مع الشياطين، وقد بينا أن كل كافر يقرن مع شيطان في سلسلة.
وقوله :( دعوا هنالك ثبورا ) أي : هلاكا، وهو قولهم : وأهلاكاه، وفي بعض الأخبار : أن أول من يكسى حلة من نار إبليس، فيسحبها إلى جهنم، ويتبعه ذريته.