تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا﴾ آية١٣
قرئ على يونس بن عبد الأعلى، أنبأ ابن وهب، أخبرني نافع بن يزيد، عن يحيى بن أبي أسيد يرفع الحديث إلى رسول الله ﷺ أنه سئل عن قول الله عز وجل :﴿وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا مقرنين﴾ قال : والذي نفسي بيده إنهم ليستكرهون في النار كما يستكره الوتد في الحائط.
حدثنا أبي، ثنا عبدة بن سليمان، أنبأ ابن المبارك، أنبأ محمد بن يسار، عن قتادة في قوله :﴿وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا مقرنين﴾ قال : ذكر لنا أن عبد الله بن عمرو كان يقول : إن جهنم لتضيق على الكفار كتضيق الزج على الرمح. قال أبو محمد : لم يروه عنه إلا ابن المبارك.
حدثنا أبي، ثنا محمود بن غيلان، ثنا مؤمل، عن يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة، عن أبي أيوب، عن عبد الله بن عمرو :﴿إذا ألقوا منها مكانا ضيقا﴾ قال : مثل الزج في الرمح -وروي عن يحيى بن الجزار، عن مجاهد نحو ذلك.
قوله تعالى :﴿مقرنين﴾
حدثنا أبي، ثنا محمد بن المصفى، ثنا معاوية بن حفص، عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح في قوله :﴿مقرنين﴾ قال : مكتفين. قوله تعالى :﴿دعوا هنالك ثبورا﴾
حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، ثنا معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله :﴿ثبورا﴾ يقول : ويلا.
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو بكر النخعي، عن جويبر، عن الضحاك :﴿دعوا هنالك ثبورا﴾ قال : دعوا بالهلاك فقالوا : واهلاكا. واهلكتاه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى