المصحف المفسّر — فريد وجدي
عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿مقرنين﴾ أي قرنت أيديهم إلى أعناقهم بالسلاسل. ﴿ثبورا﴾ أي هلاكا. يقال ثبره يثبره ثبرا وثبورا أهلكه.
تفسير المعاني :
وإذا رُموا منها إلى مكان ضيق مشدودة أيديهم إلى أعناقهم نادوا الويل والهلاك، فيقال لهم : لا تنادوا هلاما واحدا بل نادوا أنواعا كثيرة منه.
تفسير المعاني :
وإذا رُموا منها إلى مكان ضيق مشدودة أيديهم إلى أعناقهم نادوا الويل والهلاك، فيقال لهم : لا تنادوا هلاما واحدا بل نادوا أنواعا كثيرة منه.
﴿مقرنين﴾ أي قرنت أيديهم إلى أعناقهم بالسلاسل. ﴿ثبورا﴾ أي هلاكا. يقال ثبره يثبره ثبرا وثبورا أهلكه.
تفسير المعاني :
وإذا رُموا منها إلى مكان ضيق مشدودة أيديهم إلى أعناقهم نادوا الويل والهلاك، فيقال لهم : لا تنادوا هلاما واحدا بل نادوا أنواعا كثيرة منه.
تفسير المعاني :
وإذا رُموا منها إلى مكان ضيق مشدودة أيديهم إلى أعناقهم نادوا الويل والهلاك، فيقال لهم : لا تنادوا هلاما واحدا بل نادوا أنواعا كثيرة منه.