أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿وإذا ألقوا منها مكانا﴾ في مكان ومنها بيان تقدم فصار حالا. ﴿ضيقا﴾ لزيادة العذاب فإن الكرب مع الضيق والروح مع السعة ولذلك وصف الله الجنة بأن عرضها كعرض السموات والأرض. ﴿مقرنين﴾ قرنت أيديهم إلى أعناقهم بالسلاسل. ﴿دعوا هنالك﴾ في ذلك المكان. ﴿ثبورا﴾ هلاكا أي يتمنون الهلاك وينادونه فيقولون تعال يا ثبوراه فهذا حينك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى