بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿وَإَذَا أُلْقُواْ مِنْهَا﴾ يعني : فيها ﴿مَكَاناً ضَيّقاً﴾ يعني : يضيق عليهم المكان كتضييق الزُّجِّ من الرُّمح ﴿مُقْرِنِينَ﴾ أي : مسلسلين في القيود، موثقين في الحديد قرنوا مع الشياطين ﴿دَعَوْاْ هُنَالِكَ ثُبُوراً﴾ فعند ذلك دعوا بالويل، يعني : يقولون : واهلاكاه، فتقول لهم الخزنة ﴿لاَّ تَدْعُواْ اليوم ثُبُوراً واحدا وادعوا ثُبُوراً كَثِيراً﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى