زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإَذَا أُلْقُواْ مِنْهَا مَكَاناً ضَيّقاً مُّقَرَّنِينَ دَعَوْاْ هُنَالِكَ ثُبُوراً﴾ قال المفسرون : تضيق عليهم كما يضيق الزج على الرمح، وهم قد قرنوا مع الشياطين، والثبور : الهلكة. وقرأ عاصم الجحدري، وابن السميفع :" ثُبُوراً " بفتح الثاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى