أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَإَذَآ أُلْقُواْ مِنْهَا مَكَاناً ضَيِّقاً﴾ أي إذا ألقوا في مكان ضيق منها؛ وجهنم تضيق على وارديها - رغم سعتها، وقولها ﴿هَلْ مِن مَّزِيدٍ﴾ - ليكون ذلك الضيق من جملة العقاب الواقع بهم ﴿مُّقَرَّنِينَ﴾ مسلسلين في الأغلال؛ قرنت أيديهم وأرجلهم ﴿دَعَوْاْ هُنَالِكَ ثُبُوراً﴾ أي هلاكاً؛ كقول المصاب: وامصيبتاه؛ فيقال لهم:

تفسير هذه الآية من كتب أخرى