تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا مقرنين﴾ تفسير قتادة : ذكر لنا أن عبد الله بن عمرو كان يقول :" إن جهنم لتضيق على الكافر، كضيق الزج على الرمح " ومعنى ( مقرنين ) : يقرن هو وشيطانه الذي كان يدعوه إلى الضلالة في سلسلة واحدة، يلعن كل واحد منهما صاحبه، ويتبرأ كل واحد منهما من صاحبه ﴿دعوا هنالك ثبورا( ١٣ )﴾ يعني : ويلا وهلاكا. قال محمد :( ثبورا ) نصب على المصدر، كأنهم قالوا : ثبرنا ثبورا(١).
١ الثبور: الهلاك، والمعنى هنا: صاحوا واهلاكاه. وانظر غريب القرآن للسجستاني (ص١٦٤)، (٣١٠)، وزاد المسير (٦/٧٥)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى