تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿تبارك﴾ تفاعل من البركة " ع "، أو خالق البركة، أو الذي تجيء منه البركة وهي العلو، أو الزيادة، أو العظمة ﴿الفرقان﴾ القرآن ؛ لأنه فيه بيان الحلال والحرام، أو الفرقة بين الحق والباطل، وقيل الفرقان اسم لكل مُنزل ﴿ليكون﴾ محمداً ﷺ أو الفرقان ﴿للعالمين﴾ الجن والإنس ؛ لأنه أرسل إليهم ﴿نذيرا﴾ محذراً من الهلاك، ولم تعم رسالة نبي قبله إلا نوح - عليه الصلاة والسلام - فإنه عم الإنس برسالته بَعد الطوفان وقبل الطوفان مذهبان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى