كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
﴿تَبَارَكَ﴾ ؛ أي عَظُمَتْ وكَثُرَتْ بركاتُ اللهِ. والبَرَكَةُ : هي الخيرُ الكثيرُ. وَقِيْلَ : معناهُ : تَبَارَكَ : أي تَعَالَى، قولهُ :﴿الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ﴾ ؛ أي الذي نَزَّلَ جبريلَ بالفُرْقَانِ، ﴿عَلَى عَبْدِهِ﴾، مُحَمَّدٍ ﷺ ؛ ﴿لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً﴾ ؛ أي مُعْلِماً بموضع المخافةِ. والفُرْقَانُ : البيانُ الذي يُفَرِّقُ بهِ بين الحقِّ والباطلِ، ويَزْجُرُ عن القبائحِ، ويدعُو إلى الْمَحاسنِ، ويعني بالعالمينَ : الْجِنَّ والإنسَ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى