جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاببسم الله الرحمن الرحيم
﴿تَبَارَكَ﴾ تكاثر خيره، أو تزايد عن كل شيء وتعاظم، أو ثبت ودام، ﴿الَّذِي(١) نَزَّلَ﴾، منجما لا جملة واحدة، ﴿الْفُرْقَانَ﴾، سمي القرآن به لأنه فارق بين الحق والباطل(٢)، ﴿عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ﴾، العبد أو الفرقان، ﴿لِلْعَالَمِينَ﴾، : الإنس والجن، ﴿نَذِيرًا﴾، : منذرا مخوفا، أو بمعنى الإنذار كالنكير،١ تكلم سبحانه في هذه السورة على التوحيد، لأنه أقدم وأهم، ثم في النبوة؛ لأنها الواسطة، ثم في المعاد، لأنها الخاتمة /١٢ فتح..
٢ أو لأنه مفرق مفصول بين آياته في الإنزال، قال الله تعالى: ﴿وقرآنا فرقناه﴾ [الإسراء: ١٠٦] الآية /١٢ وجيز..
٢ أو لأنه مفرق مفصول بين آياته في الإنزال، قال الله تعالى: ﴿وقرآنا فرقناه﴾ [الإسراء: ١٠٦] الآية /١٢ وجيز..