فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿تبارك الذي نزّل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا﴾ [الفرقان: ١]. " تبارك " هذه كلمة لا تُستعمل إلا لله بلفظ الماضي، وذُكرت في هذه السورة في ثلاثة(١) مواضع، تعظيما لله تعالى.
وخُصّت مواضُعها بذكرها، لعظم ما بعدها.
الأول : ذكر الفرقان وهو القرآن، المشتمل على معاني جميع كتب الله.
والثاني : ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ومخاطبة الله له فيه، وروي(٢) :«لولاك يا محمد ما خلقت الكائنات ».
والثالث : ذكر البروج، والشمس، والقمر، والليل والنهار، ولولاها لما وُجد في الأرض حيوان، ولا نبات.
وخُصّت مواضُعها بذكرها، لعظم ما بعدها.
الأول : ذكر الفرقان وهو القرآن، المشتمل على معاني جميع كتب الله.
والثاني : ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ومخاطبة الله له فيه، وروي(٢) :«لولاك يا محمد ما خلقت الكائنات ».
والثالث : ذكر البروج، والشمس، والقمر، والليل والنهار، ولولاها لما وُجد في الأرض حيوان، ولا نبات.
١ - المواضع الثلاثة في هذه السورة وهي: الأول عند ذكر الفرقان ﴿تبارك الذي نزّل الفرقان على عبده﴾. والثاني عند ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ﴿تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك﴾ والثالث عند ذكر البروج ﴿تبارك الذي جعل في السماء بروجا﴾ ومثل هذه الآيات، قوله تعالى﴿فتبارك الله أحسن الخالقين﴾ ﴿تبارك الله رب العالمين﴾ ﴿تبارك الذي بيده الملك﴾..
٢ - أي في الأثر، وقد ذكره في "كشف الخفاء" بلفظ «لولاك لولاك ما خلقت الأفلاك» قال الصَّغاني: موضوع، وكذلك قال الشوكاني. قال العجلوني بعد ذكره الأثر: وأقول: لكن معناه صحيح وإن لم يكن حديثا..
٢ - أي في الأثر، وقد ذكره في "كشف الخفاء" بلفظ «لولاك لولاك ما خلقت الأفلاك» قال الصَّغاني: موضوع، وكذلك قال الشوكاني. قال العجلوني بعد ذكره الأثر: وأقول: لكن معناه صحيح وإن لم يكن حديثا..