الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿تبارك﴾ [الفرقان: ١].
هو مطاوع «بارك » من البَرَكَةِ، و«بارك » فاعَل من واحد، ومعناه : زاد، و«تبارك » : فعل مُخْتَصٌّ باللّه تعالى، لم يُسْتَعْمَلْ في غيره، وهو صفة فعل أي : كَثُرَت بركاته، ومن جملتها : إنزال كتابه الذي هو الفُرْقَانُ بين الحَقِّ والباطل، والضمير في قوله :﴿لِيَكُونَ﴾.
قال ابن زيد : هو لمحمد ﷺ وهو عبده المذكور، ويُحْتَمَلُ أن يكون للفرقان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى