زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله تعالى :﴿تَبَارَكَ﴾ قد شرحناه في الأعراف :[ ٥٤ ] والفرقان : القرآن، سمي فرقانا، لأنه فرق به بين الحق والباطل.
والمراد بعبده : محمد ﷺ، ﴿لِيَكُونَ﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنه كناية عن عبده، قاله الجمهور.
والثاني : عن القرآن، حكاه الماوردي.
قوله تعالى :﴿لّلْعَالَمِينَ﴾ يعني الجن والإنس ﴿نَذِيراً﴾ أي : مخوفا من عذاب الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى