التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿تبارك﴾ من البركة وهو فعل مختص بالله تعالى لم ينطق له بالمضارع.
﴿على عبده﴾ : يعني محمدا ﷺ وذلك على وجه التشريف له والاختصاص.
﴿ليكون للعالمين نذيرا﴾ الضمير لمحمد ﷺ أو للقرآن، والأول أظهر وقوله :﴿للعالمين﴾ عموم يشمل الجن والإنس ممن كان في عصره، وممن يأتي بعده إلى يوم القيامة، وتضمن صدر هذه السورة إثبات النبوة والتوحيد، والرد على من خالف في ذلك.
﴿على عبده﴾ : يعني محمدا ﷺ وذلك على وجه التشريف له والاختصاص.
﴿ليكون للعالمين نذيرا﴾ الضمير لمحمد ﷺ أو للقرآن، والأول أظهر وقوله :﴿للعالمين﴾ عموم يشمل الجن والإنس ممن كان في عصره، وممن يأتي بعده إلى يوم القيامة، وتضمن صدر هذه السورة إثبات النبوة والتوحيد، والرد على من خالف في ذلك.