الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله تعالى(١) ذكره :﴿تبارك الذي نزل الفرقان على عبده﴾[ ١ ]، إلى قوله :﴿رجلا مسحورا(٢)﴾[ ٨ ].
قال ابن(٣) عباس تبارك من البركة.
وقال الفراء(٤) هي في العربية وتقدس واحد وهما العظمة.
وقال الزجاج(٥) : تبارك : تفاعل من البركة ومعنى البركة الكثرة(٦) من كل خيره.
وقيل(٧) : تبارك : تعالى عطاؤه، أي زاد وكثر(٨).
وقيل : معناه : دام وثبت إنعامه.
وقيل(٩) : معناه : دام بقاء ﴿الذي نزل الفرقان على عبده﴾[ ١ ]، وثبتت نعمه على عباده، وهو كله مشتق من برك(١٠) الشيء : إذا ثبت ومنه برك الجمل.
وقال النحاس(١١)، تبارك : تفاعل من البركة. وهو حلول الخير، ومنه فلان مبارك أي : الخير يحل بحلوله، مشتق من البرك(١٢)، والبركة وهما المصدر.
والفرقان : القرآن، سمي بذلك لأنه فرق بين الحق والباطل، والمؤمن والكافر.
وقوله :﴿ليكون للعالمين نذيرا﴾[ ١ ]، أي : الذي(١٣) أنزل عليه الفرقان(١٤) ليكون لجميع الجن والإنس(١٥).
﴿نذيرا﴾، أي منذرا لهم عقاب الله والنذير : المخوف عقاب الله(١٦)، والنذير هو محمد صلى الله عليه وسلم(١٧).
وقيل(١٨) : هو القرآن.
وقوله :﴿وإن من أمة إلا وخلا فيها نذير﴾(١٩) يدل على أنه(٢٠) : محمد صلى الله عليه وسلم(٢١) ومثله ﴿لأنذركم ومن بلغ(٢٢)﴾(٢٣) وأنذركم(٢٤) بالوحي ونذير بمعنى : منذر(٢٥) ولكن تضمن بناء فعيل للتكثير(٢٦).
قال ابن(٣) عباس تبارك من البركة.
وقال الفراء(٤) هي في العربية وتقدس واحد وهما العظمة.
وقال الزجاج(٥) : تبارك : تفاعل من البركة ومعنى البركة الكثرة(٦) من كل خيره.
وقيل(٧) : تبارك : تعالى عطاؤه، أي زاد وكثر(٨).
وقيل : معناه : دام وثبت إنعامه.
وقيل(٩) : معناه : دام بقاء ﴿الذي نزل الفرقان على عبده﴾[ ١ ]، وثبتت نعمه على عباده، وهو كله مشتق من برك(١٠) الشيء : إذا ثبت ومنه برك الجمل.
وقال النحاس(١١)، تبارك : تفاعل من البركة. وهو حلول الخير، ومنه فلان مبارك أي : الخير يحل بحلوله، مشتق من البرك(١٢)، والبركة وهما المصدر.
والفرقان : القرآن، سمي بذلك لأنه فرق بين الحق والباطل، والمؤمن والكافر.
وقوله :﴿ليكون للعالمين نذيرا﴾[ ١ ]، أي : الذي(١٣) أنزل عليه الفرقان(١٤) ليكون لجميع الجن والإنس(١٥).
﴿نذيرا﴾، أي منذرا لهم عقاب الله والنذير : المخوف عقاب الله(١٦)، والنذير هو محمد صلى الله عليه وسلم(١٧).
وقيل(١٨) : هو القرآن.
وقوله :﴿وإن من أمة إلا وخلا فيها نذير﴾(١٩) يدل على أنه(٢٠) : محمد صلى الله عليه وسلم(٢١) ومثله ﴿لأنذركم ومن بلغ(٢٢)﴾(٢٣) وأنذركم(٢٤) بالوحي ونذير بمعنى : منذر(٢٥) ولكن تضمن بناء فعيل للتكثير(٢٦).
١ "تعالى ذكره" سقطت من ز..
٢ ز: "رجل" وهو تحريف..
٣ انظر: تفسير ابن جرير ١٨/١٧٩، والكشاف ٣/٨٠، الخازن٥/٩٣، والتسهيل ٣/٦٠، وابن كثير ٥/١٣٣، ومجمع البيان ١٨/٨٦، والدر ١٨/١٣٥، وفتح القدير٤/٦٠-٦٢-، وروح المعاني١٨/٣٣٠..
٤ انظر: معاني الفراء ٢/٢٦٢..
٥ انظر: معاني الزجاج٤/٥٧..
٦ "الكثرة" سقطت من ز..
٧ انظر: القرطبي ١٣/١..
٨ ع: وأكثر..
٩ انظر: القرطبي ١٣/١..
١٠ ز: "ربك" وهو تحريف: وانظر تاج العروس ٧/١٠٧ مادة: برك..
١١ انظر: القرطبي ١٣/١..
١٢ ز: البركة..
١٣ "الذي" سقطت من ز..
١٤ ز: القرآن..
١٥ ز: الإنس والجن..
١٦ انظر: الخازن ٥/٩٣، والشهيد٣/١٦٠..
١٧ ز: "وسلم" سقطت من ز..
١٨ انظر: زاد المسير ٦/٧٢، والقرطبي ١٣/٢، والخازن ٥/٢٣، والتسهيل٣/١٦٠..
١٩ فاطر: ٢٤..
٢٠ ز: أن..
٢١ ز: عليه السلام..
٢٢ الأنعام: ١٩..
٢٣ "ومن بلغ" سقطت من ز..
٢٤ ز: وإنما..
٢٥ ز: منذروه..
٢٦ ز: التكثير..
٢ ز: "رجل" وهو تحريف..
٣ انظر: تفسير ابن جرير ١٨/١٧٩، والكشاف ٣/٨٠، الخازن٥/٩٣، والتسهيل ٣/٦٠، وابن كثير ٥/١٣٣، ومجمع البيان ١٨/٨٦، والدر ١٨/١٣٥، وفتح القدير٤/٦٠-٦٢-، وروح المعاني١٨/٣٣٠..
٤ انظر: معاني الفراء ٢/٢٦٢..
٥ انظر: معاني الزجاج٤/٥٧..
٦ "الكثرة" سقطت من ز..
٧ انظر: القرطبي ١٣/١..
٨ ع: وأكثر..
٩ انظر: القرطبي ١٣/١..
١٠ ز: "ربك" وهو تحريف: وانظر تاج العروس ٧/١٠٧ مادة: برك..
١١ انظر: القرطبي ١٣/١..
١٢ ز: البركة..
١٣ "الذي" سقطت من ز..
١٤ ز: القرآن..
١٥ ز: الإنس والجن..
١٦ انظر: الخازن ٥/٩٣، والشهيد٣/١٦٠..
١٧ ز: "وسلم" سقطت من ز..
١٨ انظر: زاد المسير ٦/٧٢، والقرطبي ١٣/٢، والخازن ٥/٢٣، والتسهيل٣/١٦٠..
١٩ فاطر: ٢٤..
٢٠ ز: أن..
٢١ ز: عليه السلام..
٢٢ الأنعام: ١٩..
٢٣ "ومن بلغ" سقطت من ز..
٢٤ ز: وإنما..
٢٥ ز: منذروه..
٢٦ ز: التكثير..