لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
قوله عزّ وجلّ ﴿تبارك﴾ تفاعل من البركة قيل : معناه جاء لكل بركة وخير وقيل معناه تعظم ﴿الذي نزل الفرقان﴾ أي القرآن سماه فرقاناً لأنه فرق بين الحق، والباطل والحلال والحرام وقيل لأنه نزل مفرقاً في أوقات كثيرة ولهذا قال نزل بالتشديد لتكثير التفريق ﴿على عبده﴾ يعني محمداً ﷺ ﴿ليكن للعالمين﴾ أي للإنس والجن ﴿نذيراً﴾ قيل هو القرآن وقيل النذير هو محمد ﷺ.