النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُواْ هَذَا الْقُرَءَانَ مَهْجُوراً﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : أنهم هجروه بإعراضهم عنه فصار مهجوراً، قاله ابن زيد.
الثاني : أنهم قالوا فيه هجراً أي قبيحاً، قاله مجاهد.
الثالث : أنهم جعلوه هجراً من الكلام وهو ما لا نفع فيه من العبث والهذيان، قاله ابن قتيبة.
أحدها : أنهم هجروه بإعراضهم عنه فصار مهجوراً، قاله ابن زيد.
الثاني : أنهم قالوا فيه هجراً أي قبيحاً، قاله مجاهد.
الثالث : أنهم جعلوه هجراً من الكلام وهو ما لا نفع فيه من العبث والهذيان، قاله ابن قتيبة.