لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿وَكَفَى بِرَبِكَ هَادِياً وَنَصِيراً﴾.
كفى بربك اليوم هادياً إلى معرفته، وغداً نصيراً على رؤيته.
ويقال آخر فتنة للمؤمنين ما ورد في الخبر :" أن كل أمة ترى في القيامة الصنم الذي عبدوه يتبعونه فيحشرون إلى النار، فيُلْقَوْن فيها ويبقى المؤمنون، فيقال لهم : ما وقفكم ؟ فيقولون : إنهم رأوا معبودهم فتبعوه ونحن لم نرَ معبودنا ! فيقال لهم : ولو رأيتموه. . . فهل تعرفونه ؟ فيقولون : نعم. فيقال لهم : بِمَ تعرفونه ؟ فيقولون : بيننا وبينه علامة. فيريهم شيئاً في صورة شخص فيقول لهم : أنا معبودكم. فيقولون : معاذ الله. . . نعوذ بالله منك ! ما عبدناك. فيتجلَّى الحقُّ لهم فَيَسجدون له ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى