زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قال المفسرون : فعزاه الله عز وجل، فقال :﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلّ نِبِيّ عَدُوّاً﴾ أي : كما جعلنا لك أعداء من مشركي قومك، جعلنا لكل نبي عدوا من كفار قومه ؛ والمعنى : لا يكبرن هذا عليك، فلك بالأنبياء أسوة، ﴿وَكَفَى بِرَبّكَ هَادِياً وَنَصِيراً﴾ يمنعك من عدوك. قال الزجاج : والباء في قوله :﴿بربك﴾ زائدة ؛ فالمعنى : كفى ربك هاديا ونصيرا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى