محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
ثم ذكر تعالى ما يكون أسوة لنبيه، وتسلية له، ووعدا بالنصرة، بقوله :
﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِّنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا﴾ أي إلى ما يبلغك ما تتمناه ﴿وَنَصِيرًا﴾ أي لك على كل من يناوئك.
﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِّنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا﴾ أي إلى ما يبلغك ما تتمناه ﴿وَنَصِيرًا﴾ أي لك على كل من يناوئك.