تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
[ الآية ٣١ ] وقوله تعالى :﴿وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين﴾ أي مثل الذي جعلنا لك من العدو من الكفر جعلنا لكل نبي من قبلك عدوا.
ثم العداوة، تكون في الدين مرة، ومرة في الأنفس وأحوالها. فإن كان العدو عدوا في الدين فجميع(١) الكفرة له أعداء لخلافهم له في الدين، ويكون حرف : من صلة، أي جعلنا لكل نبي المجرمين أعداء.
وإن كان على تحقيق من وإثباتها فالعداوة عداوة في [ الأنفس وأحوالها ](٢) وذلك راجع على الفراعنة وأضداد الرسل : ما من رسول [ إلا ](٣) وله فراعنته، وأضداده، ينازعونه، ويقاتونه [ ويهمون بقتله ](٤).
ثم بشر رسوله بالحفظ له والنصر والظفر على أعدائه، وهو قوله :﴿وكفى بربك هاديا ونصيرا﴾.
ثم العداوة، تكون في الدين مرة، ومرة في الأنفس وأحوالها. فإن كان العدو عدوا في الدين فجميع(١) الكفرة له أعداء لخلافهم له في الدين، ويكون حرف : من صلة، أي جعلنا لكل نبي المجرمين أعداء.
وإن كان على تحقيق من وإثباتها فالعداوة عداوة في [ الأنفس وأحوالها ](٢) وذلك راجع على الفراعنة وأضداد الرسل : ما من رسول [ إلا ](٣) وله فراعنته، وأضداده، ينازعونه، ويقاتونه [ ويهمون بقتله ](٤).
ثم بشر رسوله بالحفظ له والنصر والظفر على أعدائه، وهو قوله :﴿وكفى بربك هاديا ونصيرا﴾.
١ - الفاء ساقطة من الأصل وم..
٢ - في الأصل وم: الدين والأحوال..
٣ - ساقطة من الأصل وم..
٤ - في الأصل وم: ويهمونه قتله..
٢ - في الأصل وم: الدين والأحوال..
٣ - ساقطة من الأصل وم..
٤ - في الأصل وم: ويهمونه قتله..