تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( أرأيت من اتخذ إلهه هواه ) قال أهل التفسير : كان من اتخاذهم أهواءهم آلهتهم أن الواحد منهم كان يعبد الحجر، فإذا رأى حجرا أحسن منه طرح الأول، وأخذ الثاني وعبده.
وقوله :( أفأنت تكون عليه وكيلا ). أي : حافظا، وقيل : كفيلا.
وفي بعض الآثار : ما من معبود في السماء والأرض أعظم من الهوى، وعن بعضهم قال : هو الطاغوت الأكبر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى