معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أرأيت من اتخذ إلهه هواه﴾ وذلك أن الرجل من المشركين كان يعبد الحجر فإذا رأى حجراً أحسن منه طرح الأول وأخذ الآخر فعبده. وقال ابن عباس : أرأيت من ترك عبادة الله وخالقه ثم هوى حجراً فعبده ما حاله عندي ﴿أفأنت تكون عليه وكيلاً﴾ يعني : حافظاً، يقول : أفأنت عليه كفيل تحفظه من اتباع هواه وعبادة ما يهوى من دون الله. أي : لست كذلك. قال الكلبي : نسختها آية القتال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى