جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ(١)هَوَاهُ﴾، الاستفهام للتعجيب، فإن دينهم ما تهوى أنفسهم، وهم كانوا يعبدون حجرا وإذا رأوا حجرا أحسن منه ترك الأول، ﴿أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا﴾ : حفيظا فلا تذهب نفسك عليهم حسرات أو ما أنت عليهم بوكيل فتمنعهم عن اتباع الهوى فالآية منسوخة،
١ قوله إلهه هواه مفعولان، والمعنى إنه يتخذ إلها إلا هواه، وليس من باب القلب فإنه من ضرورات الشعر /١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى