صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿أرأيت من اتخذ...﴾ أخبرني ! من جعل هواه إلها لنفسه معرضا عن استماع الحجة الباهرة.
﴿أفأنت تكون عليه وكيلا﴾ حفيظا وكفيلا حتى ترده إلى الإيمان، وتخرجه من هذا الضلال ! [ آية ٤٠ الأنعام ٢٢٢ ].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى