أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿أرأيت من أتخذ إلهه هواه﴾ بأن أطاعه وبنى عليه دينه لا يسمع حجة ولا يبصر دليلا، وإنما قدم المفعول الثاني للعناية به. ﴿أفأنت تكون عليه وكيلا﴾ حفيظا تمنعه عن الشرك والمعاصي وحاله هذا فالاستفهام الأول للتقرير والتعجيب والثاني للإنكار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى