زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
ثم عجَّب نبيه من جهلهم حين عبدوا ما دعاهم إليه الهوى، فقال :﴿أَرَأيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ﴾ قال ابن عباس : كان أحدهم يعبد الحجر، فإذا رأى ما هو أحسن منه رمى به وعبد الآخر. وقال قتادة : هو الكافر لا يهوى شيئا إلا ركبه. وقال ابن قتيبة : المعنى : يتبع هواه ويدع الحق، فهو له كالإله.
قوله تعالى :﴿أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاً﴾ أي حفيظا يحفظه من إتباع هواه. وزعم الكلبي أن هذه الآية منسوخة بآية القتال.
قوله تعالى :﴿أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاً﴾ أي حفيظا يحفظه من إتباع هواه. وزعم الكلبي أن هذه الآية منسوخة بآية القتال.