محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا﴾.
﴿أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا﴾ تعجيب للنبي صلوات الله عليه من شناعة حالهم، بعد حكاية قبائحهم من الأقوال والأفعال.
قال الزمخشري : من كان في طاعة الهوى في دينه، يتبعه في كل ما يأتي ويذر، ولا يتبصر دليلا، ولا يصغي إلى برهان، فهو عابد هواه وجاعله إلهه. فيقول تعالى لرسوله : هذا الذي لا يرى معبودا إلا هواه، كيف تستطيع أن تدعوه إلى الهدى ؟ أفتتوكل عليه وتجبره على الإسلام ؟ وتقول لا بد أن تسلم، شئت أو أبيت. ولا إكراه في الدين وهكذا كقوله (١) :﴿وما أنت عليهم بجبار﴾ (٢) :﴿لست عليهم بمصيطر﴾.
﴿أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا﴾ تعجيب للنبي صلوات الله عليه من شناعة حالهم، بعد حكاية قبائحهم من الأقوال والأفعال.
قال الزمخشري : من كان في طاعة الهوى في دينه، يتبعه في كل ما يأتي ويذر، ولا يتبصر دليلا، ولا يصغي إلى برهان، فهو عابد هواه وجاعله إلهه. فيقول تعالى لرسوله : هذا الذي لا يرى معبودا إلا هواه، كيف تستطيع أن تدعوه إلى الهدى ؟ أفتتوكل عليه وتجبره على الإسلام ؟ وتقول لا بد أن تسلم، شئت أو أبيت. ولا إكراه في الدين وهكذا كقوله (١) :﴿وما أنت عليهم بجبار﴾ (٢) :﴿لست عليهم بمصيطر﴾.
١ (٥٠ ق ٤٥)..
٢ (٨٨ الغاشية ٢٢)..
٢ (٨٨ الغاشية ٢٢)..