تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿أرأيت من اتخذ إلهه هواه﴾
قال محمد : يقول : يتبع هواه ويدع الحق، فهو له كالإله ﴿أفأنت تكون عليه وكيلا( ٤٣ )﴾ حفيظا تحفظ عليه عمله حتى تجازيه به، أي : أنك لست برب، إنما أنت نذير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى