النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَههُ هَوَاهُ﴾ فيه ثلاثة أقاويل :
أحدها : أنهم قوم كان الرجل منهم يعبد حجراً يستحسنه فإذا رأى أحسن منه عبده وترك الأول، قاله ابن عباس.
الثاني : أنه الحارث بن قيس كان إذا هوى شيئاً عبده، حكاه النقاش.
الثالث : أنه الذي يتبع هواه في كل ما دعاه إليه، قاله الحسن وقتادة.
﴿أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاً﴾ فيه أربعة أوجه :
أحدها : يعني ناصراً، قاله قتادة.
الثاني : حفيظاً، قاله يحيى بن سلام.
الثالث : كفيلاً، قاله الكلبي.
الرابع : مسيطراً، قاله السّدي.
أحدها : أنهم قوم كان الرجل منهم يعبد حجراً يستحسنه فإذا رأى أحسن منه عبده وترك الأول، قاله ابن عباس.
الثاني : أنه الحارث بن قيس كان إذا هوى شيئاً عبده، حكاه النقاش.
الثالث : أنه الذي يتبع هواه في كل ما دعاه إليه، قاله الحسن وقتادة.
﴿أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاً﴾ فيه أربعة أوجه :
أحدها : يعني ناصراً، قاله قتادة.
الثاني : حفيظاً، قاله يحيى بن سلام.
الثالث : كفيلاً، قاله الكلبي.
الرابع : مسيطراً، قاله السّدي.