تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ألم تر إلى ربك ) منهم من قال : هذا على التقديم والتأخير، ومعناه : ألم تر إلى الظل كيف مده ربك ؟ وقيل : هو على ظاهره، ومعنى الرؤية هو العلم، قال الشاعر :
واختلفوا في هذا الظل، فالأكثرون على أنه الظل من وقت طلوع الصبح إلى وقت طلوع الشمس، والقول الثاني : أنه من وقت غروب الشمس إلى وقت طلوعها. والظل هو ظل الأرض يقبل عند غروب الشمس، ويدبر عند طلوعها.
وقوله :( ولو شاء لجعله ساكنا ) أي : دائما.
وقوله :( ثم جعلناه الشمس عليه دليلا ) أي : ثم جعلنا الشمس دليلا على الظل، فإن الظل يعرف بالشمس، والنور يعرف بالظلمة، والليل بالنهار، وكذلك كل الأشياء تعرف بأضدادها.
وقيل : جعلنا الشمس عليه دليلا أي : تتلوه وتتبعه فتنسخه.
| أريني جوادا مات هزلا لعلني | أرى ما ترين أو بخيلا مخلدا |
وقوله :( ولو شاء لجعله ساكنا ) أي : دائما.
وقوله :( ثم جعلناه الشمس عليه دليلا ) أي : ثم جعلنا الشمس دليلا على الظل، فإن الظل يعرف بالشمس، والنور يعرف بالظلمة، والليل بالنهار، وكذلك كل الأشياء تعرف بأضدادها.
وقيل : جعلنا الشمس عليه دليلا أي : تتلوه وتتبعه فتنسخه.