المصحف المفسّر — فريد وجدي
عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿مدّ الظل﴾ أي بسطه. ﴿ساكنا﴾ أي ثابتا.
تفسير المعاني :
ألم تر إلى ربك كيف بسط الظل وجعل الشمس سببا لوجوده ثم يقبضه تدريجا، ولو شاء لجعله ثابتا لا يتحرك. شبّه ذلك- بفعله التدريجي في الخلق-بالأسباب الطبيعية التي خلقها، وهو دليل على حكمته.
تفسير المعاني :
ألم تر إلى ربك كيف بسط الظل وجعل الشمس سببا لوجوده ثم يقبضه تدريجا، ولو شاء لجعله ثابتا لا يتحرك. شبّه ذلك- بفعله التدريجي في الخلق-بالأسباب الطبيعية التي خلقها، وهو دليل على حكمته.
﴿مدّ الظل﴾ أي بسطه. ﴿ساكنا﴾ أي ثابتا.
تفسير المعاني :
ألم تر إلى ربك كيف بسط الظل وجعل الشمس سببا لوجوده ثم يقبضه تدريجا، ولو شاء لجعله ثابتا لا يتحرك. شبّه ذلك- بفعله التدريجي في الخلق-بالأسباب الطبيعية التي خلقها، وهو دليل على حكمته.
تفسير المعاني :
ألم تر إلى ربك كيف بسط الظل وجعل الشمس سببا لوجوده ثم يقبضه تدريجا، ولو شاء لجعله ثابتا لا يتحرك. شبّه ذلك- بفعله التدريجي في الخلق-بالأسباب الطبيعية التي خلقها، وهو دليل على حكمته.