الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا ثم جعلنا الشمس عليه دليلا﴾
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله :﴿ألم تر إلى ربك كيف مد الظل﴾ يقول : ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله :﴿ولو شاء لجعله ساكنا﴾ يقول : دائما.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله :﴿ثم جعلنا الشمس عليه دليلا﴾ يقول : طلوع الشمس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى