إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
﴿مد الظل﴾ أي : الليل لأنه ظل الأرض الممدود على قريب من نصف وجهها. وقيل : هو ما بين طلوع الفجر إلى شروق الشمس (١).
﴿ولو شاء لجعله ساكنا﴾ أي : بإبطال كلتي الحركتين الشرقية التي بها النهار والليل، والغربية التي بها فصول السنة (٢).
﴿ثم جعلنا الشمس عليه دليلا﴾ إذ كان طول الظل وقصره بحسب ارتفاع الشمس وانحطاطها، ولأن الظل إذا لم يدرك أطرافه لم يسم ظلا بل ظلاما وليلا.
١ الفرق بين الظل والفيء أن الظل ما قبل طلوع الشمس. والفيء : ما بعد طلوعها، أو أن الظل ما قبل الزوال والفيء ما بعده. انظر تفسير الماوردي ج٤ص١٤٧..
٢ في أ : الغربية التي بها النهار والليل، والشرقية التي بها فصول السنة.
وفي الآية دليل على أنه لا مدخل للأسباب العادية، وإنما المؤثر حقيقة المشيئة والقدرة.
انظر روح المعاني ج١٩ص٢٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى