محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
ثم أشار تعالى إلى بعض دلائل التوحيد. وما فيها من النعم العظمى الجديرة بأن تلقى بالشكر لا بالكفر، كحال هؤلاء الكفرة بقوله سبحانه :
﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاء لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا﴾.
﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ﴾ أي عجيب صنعه أن جعله يمتد وينبسط فينتفع به الناس ﴿وَلَوْ شَاء لَجَعَلَهُ سَاكِنًا﴾ أي ثابتا على حاله، من الطول والامتداد. من ( السكنى ) أو غير متقلص من ( السكون ) بأن يجعل الشمس مقيمة على وضع واحد فلم ينتفع به أحد ﴿ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا﴾ أي علامة يستدل بأحوالها في مسيرها على أحوال الظل، من كونه ثابتا في مكان، زائلا ومتسعا ومتقلصا. فيبنون حاجتهم إلى الظل واستغنائهم عنه، على حسب ذلك.
﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاء لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا﴾.
﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ﴾ أي عجيب صنعه أن جعله يمتد وينبسط فينتفع به الناس ﴿وَلَوْ شَاء لَجَعَلَهُ سَاكِنًا﴾ أي ثابتا على حاله، من الطول والامتداد. من ( السكنى ) أو غير متقلص من ( السكون ) بأن يجعل الشمس مقيمة على وضع واحد فلم ينتفع به أحد ﴿ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا﴾ أي علامة يستدل بأحوالها في مسيرها على أحوال الظل، من كونه ثابتا في مكان، زائلا ومتسعا ومتقلصا. فيبنون حاجتهم إلى الظل واستغنائهم عنه، على حسب ذلك.