تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ﴾ ألم تنظر إِلَى صنع رَبك ﴿كَيْفَ مَدَّ الظل﴾
كَيفَ بسط الظل بعد طُلُوع الْفجْر وَقبل طُلُوع الشَّمْس من الْمشرق إِلَى الْمغرب ﴿وَلَوْ شَآءَ لَجَعَلَهُ سَاكِناً﴾ لتَركه دَائِما يَعْنِي الظل لَا شمس مَعَه ﴿ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْس عَلَيْهِ﴾ على الظل ﴿دَلِيلاً﴾ حَيْثُمَا تكون الشَّمْس يكون الظل قبل ذَلِك وَيُقَال دَلِيلا تتلوه