أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ﴾ بسط الظل الظاهر للعيان؛ ليتمتع به كل إنسان ﴿وَلَوْ شَآءَ لَجَعَلَهُ سَاكِناً﴾ مستقراً لا تنسخه شمس. أو المراد بسكونه: منع الشمس من الطلوع ﴿ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلاً﴾ أي على تحرك الظل؛ إذ أن الأشياء لا تعرف إلا بأضدادها؛ فلولا الشمس ما عرف الظل