لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
قوله تعال ﴿ألم تر إلى ربك كيف مد الظل﴾ هو ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس جعله ممدوداً، لأنه ظل لا شمس معه ﴿ولو شاء لجعله ساكناً﴾ يعني دائماً ثابتاً لا يزول ولا تذهبه الشمس ﴿ثم جعلنا الشمس عليه دليلاً﴾ معنى دلالتها عليه أنه لو لم تكن الشمس لما عرف الظل، ولولا النور لما عرفت الظلمة، والأشياء تعرف بضدها.