تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿ألم تر إلى ربك كيف مد الظل﴾ مده من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ﴿ولو شاء لجعله ساكنا﴾ أي : دائما لا يزول ﴿ثم جعلنا الشمس عليه﴾ أي : على الظل ﴿دليلا( ٤٥ )﴾ أي : تتلوه وتتبعه حتى تأتي عليه [ كله ].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى