النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ﴾ أي بسطه على الأرض وفيه وجهان :
أحدهما : أن الظل الليل لأنه ظل الأرض(١) يقبل بغروب الشمس ويدبر بطلوعها.
الثاني : أنه ظل النهار بما حجب من شعاع الشمس.
وفي الفرق بين الظل والفيء وجهان :
أحدهما : أن الظل ما قبل طلوع الشمس والفيء ما بعد طلوعها.
الثاني : أن الظل ما قبل الزوال والفيء ما بعده.
١ الماوردي يؤمن بكروية الأرض ودورانها وأن لم ينص على ذلك صراحة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى