كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيلَ لِبَاساً﴾؛ أي يَسْتُرُ كلَّ شيء تطلبهُ كاللِّباس الذي يسترُ البدنَ.
﴿وَٱلنَّوْمَ سُبَاتاً﴾؛ أي راحةٌ لأبدانِكم، يقالُ: سَبَتَ إذا تمدَّدَ فاستراحَ، ومن ذلك يومُ السَّبتِ؛ لأن اليهودَ كانوا يستَرِيحون فيه بقطعِ أعمال الدُّنيا، والسُّبَاتُ قطعُ العملِ.
﴿وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا﴾؛ أي تَنْشُرُونَ فيه لِمعاشِكم وحوائجِكم، والنُّشور ها هنا بمعنى التفرُّق والانبساطِ في التصرُّف.
﴿وَٱلنَّوْمَ سُبَاتاً﴾؛ أي راحةٌ لأبدانِكم، يقالُ: سَبَتَ إذا تمدَّدَ فاستراحَ، ومن ذلك يومُ السَّبتِ؛ لأن اليهودَ كانوا يستَرِيحون فيه بقطعِ أعمال الدُّنيا، والسُّبَاتُ قطعُ العملِ.
﴿وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا﴾؛ أي تَنْشُرُونَ فيه لِمعاشِكم وحوائجِكم، والنُّشور ها هنا بمعنى التفرُّق والانبساطِ في التصرُّف.