محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا وَالنَّوْمَ سُبَاتًا وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا﴾ أي زمان انتشار لطلب المعاش.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى