المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
قال الطبري ووصف ﴿الليل﴾ باللباس تشبيهاً من حيث يستر الأشياء ويغشاها، و «السبات » ضرب من الإغماء يعتري اليقظان مرضاً، فشبه النائم به، والسبت الإقامة في المكان فكأن السبات سكون ما وثبوت عليه، و «النشور » في هذا الموضع الإحياء شبه اليقظة به ليتطابق الإحياء مع الإماتة والتوفي اللذين يتضمنهما النوم والسبات ويحتمل أن يريد ب «النشور » وقت انتشار وتفرق لطلب المعايش وابتغاء فضل الله، وقوله ﴿النهار نشوراً﴾ وما قبله من باب ليل نائم ونهار صائم.