النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿. . . جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاساً﴾ يعني غطاءً لأن يَسْتُرُ كمَا يستر اللباس.
﴿وَالنَّوْمَ سُبَاتاً﴾ فيه وجهان :
أحدهما : لأنه مسبوت فيه، [ والنائم ] لا يعقل كالميت، حكاه النقاش.
الثاني : يعني راحة لقطع العمل ومنه سمي يوم السبت لأنه يوم راحة لقطع العمل، حكاه ابن عيسى.
﴿وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُوراً﴾ فيه وجهان :
أحدهما : لانتشار الروح باليقظة فيه مأخوذ من النشر والبعث.
الثاني : لانتشار الناس في معايشهم، قاله مجاهد وقتادة.
﴿وَالنَّوْمَ سُبَاتاً﴾ فيه وجهان :
أحدهما : لأنه مسبوت فيه، [ والنائم ] لا يعقل كالميت، حكاه النقاش.
الثاني : يعني راحة لقطع العمل ومنه سمي يوم السبت لأنه يوم راحة لقطع العمل، حكاه ابن عيسى.
﴿وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُوراً﴾ فيه وجهان :
أحدهما : لانتشار الروح باليقظة فيه مأخوذ من النشر والبعث.
الثاني : لانتشار الناس في معايشهم، قاله مجاهد وقتادة.