أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابالمعنى :
تصريف المطر بين الناس فيمطر في أرض ولا يمطر في أخرى حسب الحكمة الإلهية والتربية الربانية، قال تعالى :﴿ولقد صرفناه بينهم﴾ أي بين الناس كما هو مشاهد إقليم يسقى وآخر يحرم، وقوله تعالى :﴿فأبى أكثر الناس إلا كفوراًً﴾ أي جحوداً لإنعام الله عليهم وربوبيته عليهم وألوهيته لهم. وهو أمر يقتضي التعجب والاستغراب هذه مظاهر الربوبية المقتضية للألوهية ﴿وأبى أكثر الناس إلا كفوراً﴾ والعياذ بالله تعالى.