محتويات صفحة تفسير الآية

تجد في هذه الصفحة تفسير الآية ٥٠ من سورة الفرقان في ١٠٠ كتاب من كتب التفسير، ومعاني غريب كلماتها، وإعرابها، وقراءات القراء العشرة فيها، و١٩ قولًا من التفسير بالمأثور، وما يتصل بها من الموضوعات والوقفات والترجمات.

تفسير الآية ٥٠ من سورة الفرقان

١٠٠ كتاب من كتب التفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب

القول في تأويل قوله تعالى :﴿وَلَقَدْ صَرّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذّكّرُواْ فَأَبَىَ أَكْثَرُ النّاسِ إِلاّ كُفُوراً﴾.


يقول تعالى ذكره : ولقد قسمنا هذا الماء الذي أنزلناه من السماء طهورا لنحيي به الميت من الأرض بين عبادي، ليتذكروا نعمي عليهم، ويشكروا أياديّ عندهم وإحساني إليهم، فأبى أكْثَرُ النّاسِ إلاّ كُفُورا يقول : إلا جحودا لنعمي عليهم، وأياديّ عليهم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، قال : سمعت الحسن بن مسلم يحدّث طاوسا، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس قال : ما عام بأكثر مطرا من عام، ولكنّ الله يصرّفه بين خلقه قال : ثم قرأ : وَلَقَدْ صَرّفْناهُ بَيْنَهُمْ.
حدثني يعقوب، قال : حدثنا ابن علية، عن سليمان التيمي، قال : حدثنا الحسين بن مسلم، عن سعيد بن جُبير، قال : قال ابن عباس : ما عام بأكثر مطرا من عام، ولكنه يصرفه في الأرضين، ثم تلا وَلَقَدْ صَرّفْناهُ بَيْنَهمْ لِيَذّكّروا.
حدثنا القاسم، قال : حدثنا الحسين، قال : ثني حجاج، عن ابن جُرَيج، عن مجاهد، قوله وَلَقَدْ صَرّفْناهُ بَيْنَهُمْ قال : المطر ينزله في الأرض، ولا ينزله في الأرض الأخرى، قال : فقال عكرِمة : صرفناه بينهم ليذّكروا.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله : وَلَقَدْ صَرّفْناهُ بَيْنَهُمْ لِيَذّكّرُوا قال : المطر مرّة ههنا، ومرّة ههنا.
حدثنا سعيد بن الربيع الرازي، قال : حدثنا سفيان بن عيينة، عن يزيد بن أبي زياد، أنه سمع أبا جحيفة يقول : سمعت عبد الله بن مسعود يقول : ليس عام بأمطر من عامّ، ولكنه يصرفه، ثم قال عبد الله : ولقَدْ صَرّفْناهُ بَيْنَهُمْ. وأما قوله : فأبى أكْثَرُ النّاسِ إلاّ كفُورا فإن القاسم.
حدثنا قال : حدثنا الحسين، قال : ثني حجاج، عن ابن جُرَيج، عن عكرِمة فأَبى أكْثَرُ النّاسِ إلاّ كُفَورا قال : قولهم في الأنواء.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
فهو بالنشر من الموت والنوم أشبه، كما صحّت الرواية عن النبيّ ﷺ أنه كان يقول إذا أصبح وقام من نومه: " الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَما أماتَنا، وإلَيْهِ النُّشُورُ".
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنزلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا (٤٨) لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا (٤٩)﴾
يقول تعالى ذكره: والله الذي أرسل الرياح الملقحة (بُشْرًا) : حياة أو من الحيا والغيث الذي هو منزله على عباده (وَأَنزلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا) يقول: وأنزلنا من السحاب الذي أنشأناه بالرياح من فوقكم أيها الناس ماء طهورا. (لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا) يعني أرضا قَحِطة عذية لا تُنبت. وقال: (بَلْدَةً مَيْتًا) ولم يقل ميتة، لأنه أريد بذلك لنحيي به موضعًا ومكانًا ميتًا (وَنُسْقِيَهُ) من خلقنا (أَنْعَامًا) من البهائم (وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا) يعني الأناسيّ: جمع إنسان وجمع أناسي، فجعل الياء عوضا من النون التي في إنسان، وقد يجمع إنسان: إناسين، كما يجمع النَشْيان (١) نشايين. فإن قيل: أناسيّ جمع واحده إنسيّ، فهو مذهب أيضًا محكي، وقد يجمع أناسي مخففة الياء، وكأن من جمع ذلك كذلك أسقط الياء التي بين عين الفعل ولامه، كما يجمع القرقور: قراقير وقراقر. ومما يصحح جمعهم إياه بالتخفيف، قول العرب: أناسية كثيرة.

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلا كُفُورًا (٥٠)﴾


يقول تعالى ذكره: ولقد قسمنا هذا الماء الذي أنزلناه من السماء طهورا لنحيي به الميت من الأرض بين عبادي، ليتذكروا نعمي عليهم، ويشكروا أيادي عندهم وإحساني إليهم (فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلا كُفُورًا) يقول: إلا جحودا لنعمي عليهم، وأياديّ عليهم.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
(١) يقال: رجل نشوان، من السكر؛ ونشيان للخبر: يختبر الأخبار أول ورودها، ويبحث عنها. وأصلها الواو.

تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا﴾ أي : أمطرنا هذه الأرض دون هذه، وسقنا السحاب فمر على الأرض وتعداها وجاوزها إلى الأرض الأخرى، [ فأمطرتها وكفتها فجعلتها عذقا، والتي وراءها ](١) لم ينزل فيها قطرة من ماء، وله في ذلك الحجة البالغة والحكمة القاطعة.
قال ابن مسعود وابن عباس : ليس عام بأكثر مطرًا من عام، ولكن الله يصرفه كيف يشاء، ثم قرأ هذه الآية :﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلا كُفُورًا﴾.
أي : ليذكروا بإحياء الله الأرض الميتة أنه قادر على إحياء الأموات(٢). والعظام الرفات. أو : ليذكر من منع القَطْر أنما أصابه ذلك بذنب أصابه، فيقلع عما هو فيه.
وقال عُمَر مولى غُفْرَة(٣) : كان جبريل، عليه السلام، في موضع الجنائز، فقال له النبي ﷺ :" يا جبريل، إني أحب أن أعلم أمْرَ السحاب ؟ " قال : فقال جبريل : يا نبي الله، هذا ملك السحاب فسله. فقال : تأتينا صَكاك مُخَتَّمة : اسق بلاد كذا وكذا، كذا وكذا قطرة. رواه ابن حاتم، وهو حديث مرسل.
وقوله :﴿فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلا كُفُورًا﴾ : قال عكرمة : يعني : الذين(٤) يقولون : مطرنا بنَوء كذا وكذا.
وهذا الذي قاله عكرمة كما صح في الحديث المخرج في صحيح مسلم، عن رسول الله ﷺ أنه قال لأصحابه يوماً، على أثر سماء أصابتهم من الليل :" أتدرون ماذا قال ربكم " قالوا : الله ورسوله أعلم. قال :" قال : أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال : مطرنا بفضل الله ورحمته فذاك مؤمن بي كافر بالكوكب. وأما من قال : مطرنا بنوء كذا وكذا، فذاك كافر بي، مؤمن بالكوكب " (٥).
١ - زيادة من ف، أ..
٢ - في ف، أ :"الموتى"..
٣ - في ف، أ :"عقبة"..
٤ - في أ :"الذي"..
٥ - صحيح مسلم برقم (٧١) من حديث زيد بن خالد الجهني..

تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ولما ذكر تعالى هذه الآيات العيانية المشاهدة وصرفها للعباد ليعرفوه ويشكروه ويذكروه مع ذلك أبي أكثر الخلق إلا كفورا، لفساد أخلاقهم وطبائعهم.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
{٤٨ - ٥٠} ﴿وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا * لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا * وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلا كُفُورًا﴾.
أي: هو وحده الذي رحم عباده وأدر عليهم رزقه بأن أرسل الرياح مبشرات بين يدي رحمته وهو المطر فثار بها السحاب وتألف وصار كسفا وألقحته وأدرته بإذن آمرها والمتصرف فيها ليقع استبشار العباد بالمطر قبل نزوله وليستعدوا له قبل أن يفاجئهم دفعة واحدة.
﴿وَأَنزلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا﴾ يطهر من الحدث والخبث ويطهر من الغش والأدناس، وفيه بركة من بركته أنه أنزله ليحيي به بلدة ميتا فتختلف أصناف النوابت والأشجار فيها مما يأكل الناس والأنعام. ﴿وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا﴾ أي: نسقيكموه أنتم وأنعامكم، أليس الذي أرسل الرياح المبشرات وجعلها في عملها متنوعات، وأنزل من السماء ماء طهورا مباركا فيه رزق العباد ورزق بهائمهم، هو الذي يستحق أن يعبد وحده ولا يشرك معه غيره؟
ولما ذكر تعالى هذه الآيات العيانية المشاهدة وصرفها للعباد ليعرفوه ويشكروه ويذكروه مع ذلك أبي أكثر الخلق إلا كفورا، لفساد أخلاقهم وطبائعهم.
جميع كتب التفسير لهذه الآية (١٠٠ كتاب)
جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تيسير الكريم الرحمن — السعدي أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — حكمت بشير ياسين المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام غريب القرآن — ابن قتيبة الدِّينَوري تفسير التستري — سهل التستري تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب النكت والعيون — الماوردي النكت والعيون — الماوردي لطائف الإشارات — القشيري التفسير البسيط — الواحدي الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني معالم التنزيل — البغوي الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري تذكرة الاريب في تفسير الغريب — ابن الجوزي زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي النهر الماد من البحر المحيط — أبو حيان الأندلسي الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري تفسير الجلالين — المَحَلِّي الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود روح البيان — إسماعيل حقي التفسير المظهري — المظهري البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي روح المعاني — الألوسي تفسير المراغي — المراغي تفسير المراغي — أحمد بن مصطفى المراغي المصحف المفسّر — فريد وجدي التفسير القرآني للقرآن — عبد الكريم يونس الخطيب أضواء البيان — محمد الأمين الشنقيطي تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور زهرة التفاسير — محمد أبو زهرة زهرة التفاسير — أبو زهرة بيان المعاني — ملا حويش أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب إعراب القرآن وبيانه — محيي الدين الدرويش التفسير الحديث — دروزة التفسير الحديث — محمد عزة دروزة تيسير التفسير — إبراهيم القطان تيسير التفسير — إبراهيم القطان صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف الموسوعة القرآنية — إبراهيم الإبياري التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي التفسير المنير — وهبة الزحيلي التفسير الوسيط — وهبة الزحيلي حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن — محمد الأمين الهرري فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب التفسير الشامل — أمير عبد العزيز الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين التفسير الميسر — التفسير الميسر المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب أيسر التفاسير — أسعد حومد التفسير الميسر — مجموعة من المؤلفين التفسير الواضح — محمد محمود حجازي المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين صفوة التفاسير — محمد علي الصابوني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني مختصر تفسير ابن كثير — محمد علي الصابوني معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن — محمد الخضيري

غريب الكلمات ومعانيها

معاني الكلمات الغريبة في الآية

السراج في بيان غريب القرآن
صَرَّفْنَاهُ
أَنْزَلْنَا المَطَرَ عَلَى أَرْضٍ دُونَ أُخْرَى.

إعراب الآية ٥٠ من سورة الفرقان

من كتاب: إعراب القرآن

ونصب رسول على الحال، ويجوز أن يكون مصدرا لأن معنى بعث أرسل. ومعنى رسول رسالة على هذا.

[سورة الفرقان (٢٥) : آية ٤٣]

أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاً (٤٣)
أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا قيل معناه أفأنت تجبره على ذلك.

[سورة الفرقان (٢٥) : آية ٤٤]

أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلاَّ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً (٤٤)
أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ ولم يقل: أنّهم لأن منهم من قد علم أنه يؤمن وذمّهم جلّ وعزّ بهذا أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ سماع قبول أو يفكّرون فيما تقوله فيعقلونه أي هم بمنزلة من لا يعقل ولا يسمع. وقيل: المعنى أنهم لمّا ينتفعوا بما يسمعون فكأنّهم لم يسمعوا. إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ أي إنّهم لا يفهمون بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا لأنهم يكذّبون بما يسمعون من الصدق، وليس كذا الأنعام.

[سورة الفرقان (٢٥) : آية ٤٥]

أَلَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلاً (٤٥)
أَلَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ حذفت الألف للجزم، والأصل الهمز، والتخفيف لازم للمضارع من هذا لكثرة الاستعمال. وقد ذكرنا معنى الآية.

[سورة الفرقان (٢٥) : الآيات ٤٧ الى ٤٩]

وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِباساً وَالنَّوْمَ سُباتاً وَجَعَلَ النَّهارَ نُشُوراً (٤٧) وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً (٤٨) لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنا أَنْعاماً وَأَناسِيَّ كَثِيراً (٤٩)
وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِباساً مفعولان وَالنَّوْمَ سُباتاً عطف و «سبات» بمعنى الراحة، وأعاد «جعل» توكيدا ولو كان والنهار نشورا لجاز في غير القرآن. قال الأخفش سعيد: واحد الأناسيّ إنسيّ. وكذا قال محمد بن يزيد، وهو أحد قولي الفراء «١»، وله قول آخر وهو أن يكون واحد الأناسيّ إنسانا لم يبدل من النون ياء فيقول: أناسيّ ويجب على قوله أن يقول في جمع سرحان: سراحيّ. لا فرق بينهما، وحكى أيضا وَأَناسِيَّ كَثِيراً بالتخفيف.

[سورة الفرقان (٢٥) : آية ٥٠]

وَلَقَدْ صَرَّفْناهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُوراً (٥٠)
وَلَقَدْ صَرَّفْناهُ بَيْنَهُمْ وهو المطر كما قال عبد الله بن مسعود وعبد الله بن عباس:
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٧٠.
الإعراب الكامل من جميع الكتب مع تحليل الكلمات ←

القراءات في الآية ٥٠ من سورة الفرقان

اختلاف القراء العشرة في كلمات الآية

النَّاسِ

إمالة الألف

الدوري عن أبي عمرو

فتح الألف

السوسي عن أبي عمرو خلف عن حمزة خلاد عن حمزة حفص عن عاصم أبو الحارث عن الكسائي شعبة عن عاصم الدوري عن الكسائي ابن ذكوان عن ابن عامر ابن وردان عن أبي جعفر هشام عن ابن عامر ابن جمّاز عن أبي جعفر رويس عن يعقوب البزي عن ابن كثير قالون عن نافع ورش عن نافع إدريس عن خلف إسحاق عن خلف قنبل عن ابن كثير روح عن يعقوب

لِيَذَّكَّرُواْ

(لِيَذْكُرُوا) بإسكان الذال وتخفيف الكاف وضمها

الدوري عن الكسائي أبو الحارث عن الكسائي إسحاق عن خلف خلاد عن حمزة إدريس عن خلف خلف عن حمزة

(لِيَذَّكَّرُوا) بفتح الذال والكاف وتشديدهما

روح عن يعقوب ابن وردان عن أبي جعفر رويس عن يعقوب قالون عن نافع ابن جمّاز عن أبي جعفر ورش عن نافع حفص عن عاصم البزي عن ابن كثير شعبة عن عاصم قنبل عن ابن كثير الدوري عن أبي عمرو ابن ذكوان عن ابن عامر السوسي عن أبي عمرو هشام عن ابن عامر

وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ

ادغام الدال في الصاد وضم الهاء دون صلة

إدريس عن خلف إسحاق عن خلف الدوري عن أبي عمرو الدوري عن الكسائي هشام عن ابن عامر أبو الحارث عن الكسائي خلف عن حمزة السوسي عن أبي عمرو خلاد عن حمزة

اظهار الدال مقلقلة وبصلة الهاء ومدها حركتين

قنبل عن ابن كثير البزي عن ابن كثير

اظهار الدال مقلقلة وضم الهاء دون صلة

ابن ذكوان عن ابن عامر حفص عن عاصم قالون عن نافع شعبة عن عاصم ورش عن نافع روح عن يعقوب رويس عن يعقوب ابن جمّاز عن أبي جعفر ابن وردان عن أبي جعفر
صفحة القراءات الكاملة لهذه الآية ←

الموضوعات القرآنية للآية ٥٠ من سورة الفرقان

٤ موضوعات تتناولها هذه الآية

أقوال المفسرين في الآية — التفسير بالمأثور

١٩ قولًا من موسوعة التفسير بالمأثور

تفسير

١٥ قولًا
١
عن قتادة بن دعامة، ﴿ولقد صرفناه بينهم ليذكروا﴾، قال: إن الله قسم هذا الرزق بين عباده، وصرفه بينهم، قال: وذكر لنا أن ابن عباس كان يقول: ما كان عامٌ قطُّ أقل مطرًا من عام، ولكن الله يصرفه بين عباده، قال قتادة: فترزقه الأرض، وتحرمه الأخرى١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرج يحيى بن سلام ١/ ٤٨٥ قول ابن عباس من طريق قتادة.
٢
عن عطاء الخراساني -من طريق ابن جابر- في قوله: ﴿ولقد صرفناهبينهم﴾. قال: القرآن، ألا ترى إلى قوله: ﴿ولو شئنا لبعثنا في كل قرية نذيرا، فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهادا كبيرا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٠٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولقد صرفناه بينهم﴾ يعني: المطر بين الناس؛ يصرف المطر أحيانًا مرة بهذا البلد، ومرة ببلد آخر، فذلك التصرف ﴿ليذكروا﴾ في صنعه فيعتبروا في توحيد الله عز وجل فيوحده١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٣٧.
٤
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولقد صرفناه بينهم ليذكروا﴾، قال: المطر مرة ههنا، ومرة ههنا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٦٩.
٥
قال يحيى بن سلّام: ﴿ولقد صرفناه بينهم ليذكروا﴾ يعني: المطر١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٤٨٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابن عطية (٦/٤٤٥) أن ابن عباس قال بأن الضمير في قوله:﴿صَرَّفْناهُ﴾ للقرآن، وعلَّق عليه بقوله: «ويعضد ذلك قوله بعد ذلك: ﴿وجاهِدْهُمْ بِهِ﴾».
٦
عن عكرمة، قال ابن عباس: ﴿فأبى الناس إلا كفورا﴾. قولهم: مطرنا بالأنواء. فأنزل الله في «الواقعة»: ﴿وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون﴾ [الواقعة: ٨٢]١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٧
عن ابن جريج، عن مجاهد بن جبر: ﴿فأبى الناس إلا كفورا﴾، قولهم: مطرنا بنوء كذا، وبنوء كذا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى سنيد، وابن جرير، وابن المنذر.
٨
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق النضر بن عربي- أنه قيل له ما كفرهم؟ قال: يقولون: مطرنا بالأنواء؛ فأنزل الله في «الواقعة»: ﴿وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون﴾ [الواقعة: ٨٢]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب المطر والرعد والبرق والريح- موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٨‏/‏٥٣٢ رقم (٧٤)، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٠٧، وابن جرير ١٧‏/‏٤٦٩ مختصرًا من طريق ابن جريج.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأبى أكثر الناس إلا كفورا﴾يعني: إلا كفرًا بالله-تعالى- في نعمه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٣٧.
١٠
قال يحيى بن سلّام: سمعت سفيان الثوري يقول في قوله: ﴿فأبى أكثر الناس إلا كفورا﴾ يقولون: مطرنا بنوء كذا وكذا، ومطرنا بنوء كذا١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٨٥.
١١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي جحيفة- قال: ليس عام بأمطر من عام، ولكن الله يصرفه. ثم قرأ عبد الله: ﴿ولقد صرفناه بينهم﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٦٩. وعزاه السيوطي إلى الخرائطي في «مكارم الأخلاق».
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: ما من عام بأقل مطرًا من عام، ولكن الله يصرفه حيث يشاء. ثم قرأ هذه الآية: ﴿ولقد صرفناه بينهم ليذكروا﴾ الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب المطر والرعد والبرق والريح -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٨‏/‏٥٣٢(٧٤)-بنحوه، وابن جرير ١٧‏/‏٤٦٨، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٠٦، والحاكم ٢‏/‏٤٠٣، والبيهقي في سننه ٣‏/‏٣٦٣. وأخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٨٥ من طريق الحسن بن مسلم بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿ولقد صرفناه بينهم﴾، قال: المطر، يُنزِله في أرض، ولا يُنزِله في أخرى. فقال عكرمة: صرفناه بينهم ليذَّكَّروا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٦٩. وعزاه السيوطي إلى سنيد، وابن المنذر.
١٤
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق النضر بن عربي- في قوله: ﴿ولقد صرفناه بينهم﴾، يعني: المطر، تُسْقى هذه الأرض، وتُمنع هذه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٦٩، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٠٦، وابن أبي الدنيا في كتاب المطر والرعد والبرق والريح- موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٨‏/‏٥٣٢(٧٤)-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٥
قال الحسن البصري: فيكونوا متذكرين بهذا المطر فيعلمون أن الذي أنزل هذا المطر الذي يعيش به الخلق، وينبت به النبات في الأرض اليابسة قادر على أن يحيي الموتى١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٨٥.

آثار متعلقة بالآية

٤ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس أو عبد الله بن مسعود مرفوعًا: «ما من ساعة من ليل ولا نهار إلا السماء تمطر فيها يصرفه الله حيث يشاء»١
التخريج
  1. ١أخرجه الشافعي في مسنده ص ١٠٦، ومن طريقه البيهقي في معرفة السنن والآثار ٣‏/‏١١١، قال الشافعي: أخبرنا من لا أتهم، حدثني عمرو بن أبي عمرو، عن المطلب بن حنطب. قال المناوي في فيض القدير ٥‏/‏٦٣٢: «الحديث مرسل»، وقال الألباني في الضعيفة ٩‏/‏٤٧٦ (٤٤٩٤): «هذا إسناد ضعيف؛ فإنه مع إرساله، فيه شيخ الشافعي الذي لم يسم، ولا يبعد أن يكون إبراهيم بن أبي يحيى الأسلمي المدني، وهو متهم عند غير الإمام الشافعي».
٢
عن عبد الله بن مسعود يرفعه، قال: «ليس من سنة بأمطر من أخرى، ولكن الله قسم هذه الأرزاق، فجعلها في السماء الدنيا، في هذا القطر ينزل منه كل سنة، بكيل معلوم، ووزن معلوم، ولكن إذا عمل قوم بالمعاصي حوَّل الله ذلك إلى غيرهم، فإذا عصوا جميعًا صرف الله ذلك إلى الفيافي والبحار»١
التخريج
  1. ١أخرجه الثعلبي في تفسيره ٧‏/‏١٤٠، من طريق إسحاق بن بشر، قال: حدّثنا ابن إسحاق وابن جريج ومقاتل كلهم قالوا وبلّغوا به ابن مسعود به. إسناده تالف، فيه إسحاق بن بشر، كذّبه علي بن المديني، وقال ابن حبان: لا يحلّ كتب حديثه إلاّ على جهة التعجب، وقال الدارقطني: كذّاب متروك، وقال الذهبي: يروي العظائم عن ابن إسحاق وابن جريج والثوري، كما في لسان الميزان لابن حجر ٢‏/‏٤٤. ثم إن إسناد الحديث منقطع بين ابن إسحاق وابن جريج ومقاتل، وابن مسعود!.
٣
عن عمر مولى غفرة، قال: كان جبريل في موضع الجنائز، فقال له النبي ﷺ: «يا جبريل إني أحب أن أعلم أمر السحاب، فقال جبريل: هذا ملك السحاب فَسْأَلْه، فقال: تأتينا صكاك مختَّمة، اسْقِ بلاد كذا وكذا، كذا وكذا قطرة»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ٨‏/‏٢٧٠٦ (١٥٢٤٩). قال ابن كثير في تفسيره ٦‏/‏١١٦: «حديث مرسل».
٤
عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ: «لو حُبِس المطر عن أمتي عشر سنين؛ ثم صبه عليهم لأصبح طائفة من أمتي كافرين يقولون: مطرنا بنوء مِجْدَح١»٢
التخريج
  1. ١المِجْدَح: نجم من النجوم. وقيل هو الدَّبَران. وقيل: هو ثلاثة كواكب كالأثافي؛ تَشْبِيهًا بالمِجْدح الذي له ثلاث شُعَب، وهو عند العرب من الأنْواء الدّالَّة على المطر. النهاية (جدح).
  2. ٢أخرجه أحمد ١٧‏/‏٩٥ (١١٠٤٢)، والنسائي ٣‏/‏١٦٥، وابن حبان ١٣‏/‏٥٠٠ (٦١٣٠)، وعبدالرزاق في تفسيره ٣‏/‏٢٧٤، ويحيى بن سلام في تفسيره ١‏/‏٤٨٥، من طريق عمرو بن دينار عن عتاب عن أبي سعيد به. قال الألباني في الضعيفة ٤‏/‏٢١٠: «إسناد ضعيف، عتاب بن حنين، أورده ابن أبي حاتم برواية يحيى بن عبد الله بن صيفي وعمرو هذا، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، ولذلك قال الحافظ:»مقبول«، يعني: عند المتابعة كما هو اصطلاحه».
التفسير بالمأثور لسورة الفرقان كاملة ←

وقفات تدبرية في الآية ٥٠ من سورة الفرقان

٣ وقفات في هذه الآية

  • أسأل الله ألا نكون ممن قال فيهم: { ولقد صرّفناه بينهم ليذّكّروا فأبى أكثر الناس إلا كفورا } ويجعلنا من الشاكرين .

    — نايف الفيصل

  • { ولقد صرفناه بينهم ليذكروا } : - - عرضناه عليهم بصور وأساليب شتى، وخاطبنا به مشاعرهم و أرواحهم وأذهانهم ؛ ودخلنا عليهم به من كل باب من أبواب نفوسهم وبكل وسيلة تستجيش ضمائرهم { ليذكروا } فما يحتاج الأمر لأكثر من التذكر والحقيقة التي يحاول القرآن ردهم إليها مركوزة في فطرتهم أنساهم إياها الهوى .

    — فوائد القرآن

  • ( كفورًا ) بفتح الكاف وضمها : ( وكان الإنسان كَفورا ) بفتح الكاف في { كَفورا } ، ( فأبى أكثر الناس إلا كُفورا ) بضم الكاف في { كُفورا } : - فتح الكاف جاءت في سياق المفرد { الإنسان } وفي ضم الكاف جاءت في سياق الجمع { الناس} والقاعدة الصوتية : الضم أقوى من الفتح نطقا ، فالمفرد جاء مع الأضعف ، والأقوى جاء مع الأكثر .

    — صالح التركي / من لطائف القرآن

ترجمات معاني الآية ٥٠ من سورة الفرقان

ترجمة معاني الآية إلى ٥٩ لغةً

(50) And We have certainly distributed it among them that they might be reminded,[1032] but most of the people refuse except disbelief.
[1032]- Of Allāh's ability to bring the dead to life.
— الترجمة الإنجليزية - صحيح انترناشونال