تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿ولقد صرفناه بينهم﴾ أي : قسمناه، يعني : المطر، مرة لهذه البلدة، ومرة لبلدة أخرى ﴿ليذكروا﴾ بهذا المطر، فيعلموا أن الذي أنزل من المطر الذي يعيش به الخلق، وينبت به النبات في الأرض اليابسة قادر على أن يحيى الموتى ﴿فأبى أكثر الناس إلا كفورا( ٥٠ )﴾ قال سفيان الثوري : يقولون : مطرنا بنوء كذا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى